خارج الصورة ـ من تراه يطرق بابنا في هذا الوقت ؟انسللت من حضن أمّي ، وفتحت الباب ، دون أن أسأل : من الطارق ؟ كما علّمتني! فقد كانت تخشى الغرباء ، وتخاف من مداهمة البيت كلّما سمعتْ لغطاً في الخارج . رأيته يقف في فتحة الباب ، فيحجب الضوء . طويلٌ أشعث ، تغطي وجهه لحية كثة ، وفي عينيه نظرة زائغة . جذبني إليه غصباً ، احتضنني رغماً عني ، وأفلتني حين وصلت أمّي ، وهي تشهق باسمه ، وأغمي عليها . حملها ، وأغلق... [read more]
دراسة حول رواية ذاكرة الرماد للأديبة السوريّة ابتسام تريسي بقلم شوقي عبد الحميد يحي http://209.85.229.132/search?q=cache:zKbYPCp40QUJ:www.alwarsha.com/modules.php%3Fname%3DNews%26file%3Darticle%26sid%3D2394+%D8%B4%D9%88%D9%82%D9%8A+%D8%B9%D8%A8%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF+%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89+%2B%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AF&cd=3&hl=ar&ct=clnk [read more]
لقاء أجرته جريدة الزمان مع الروائيّة السوريّة ابتسام ترّيسي http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=8759 http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=9051&pid=62810&mode=threaded&show=&st=& [read more]
دراسات منشورة حول أعمال الروائيّة السوريّة (ابتسام تريسي)في مواقع مختلفة http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=8895 http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=9394&pid=64442&mode=threaded&show=&st=&#entry64442 http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=5772 http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=6020 http://www... [read more]
دومينو للكاتبة ابتسام إبراهيم تريسي في نسختها الفرنسيةلا يمكن أبدا أن نلمس المسؤول الحقيقي الذي تدينه ابتسام بسبب ما آلت إليه الأمور في آخر القصة. أهو الأب أم الأخ أم المرأة نفسها التي رضخت عن غير روية لمنظومة اجتماعية صارت هي المسيطرة رغم أنها لم تخرج البتة بالمرأة من بؤرة ما تعانيه من اضطهاد. ذاك التساؤل هو الذي يزيد من قيمة قصة ابتسام لأنه يوجه إصبع الاتهام للجميع ويبحث عن الحل الأنجع بعيدا عن ردود... [read more]
Dominos Written by: Ebtesam TrisyTranslated by: Dr. Abdallah Altaiyeb I had just carefully placed another brick in the structure with precision. And in the company of a smile on my face for the path it was paving in the matrix of my life, I collectedly started writing. The smell of burning under my skin was overwhelming me but I ignored the smell and recomposed the final draft of my opening... [read more]
خطأ طبي ( من مجموعة جذور ميّتة) إلى الدكتور الطبيب محمود سليمان البدر ** اللقطة الأولى .. ولادة. تتقلص أوردتي وتنتفض رامية رعشاتها دماً ينزف بين ساقيّ ، وألماً تصطك له أسناني ساحقة طرف اللحاف المنحشر في زاوية فمي . يأخذني المدّ إلى شاطئ قفر، تسكنني الكوابيس والرعب، وتنده أشباح سفن غارقة لي ، فأغوص في لجّة الصراخ والألم . تتطاول وجوه القراصنة البشعة، يتطاير... [read more]
ستة ألوان لوجه مدينة منسية صباح الخميس 30/آذار/2000 1ـــ رمادي... استيقظت مذعورة ، كعادتي كلّ صباح عندما يخنق السعال طفلي بأصابعه الشرسة . حملته بين ذراعيّ هززته قليلاً ، بللت فمه بقطرات من الماء محاولة مساعدته على طرد البلغم المتشبث بخلايا حنجرته ، امتدت الزرقة حول عينيه الجميلتين وفمه الصغير ، رافقها صوت المؤذن في الجامع الكبير الملاصق لبيتنا : ــ (( كلّ من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو... [read more]
فسحة للموت إلى أبي بعد أن خاض تجربة الموت. صديقي الذي أحببت قد صار إلى تراب وأنا.. أفلا أرقد مثله ولا أفيق أبداً ؟ (( حاذر من الأصحاب فهم مرآة نفسك المحطمة، أجزاؤها المتناثرة في الطرقات الضيقة، في زوايا البيوت ، في الدهاليز العفنة ، في الكهوف والمغر ، حاذر، سيسطون على قلبك ثم تراه مزقاً تلوكه أفواههم القذرة )) . أكنت أنت من قال لي ذلك ؟! وأدرت كرسيك المتحرك... [read more]
موتي هو موتك ما دمت أحيا، فأنت هنا دائماً، تتحرك في الأمكنة نفسها تتنفس الهواء ذاته، وتبتسم لغنائي ! المقعد الخالي يصطدمُ بقدمي فأرتعش، يهتز مراراً، أنحني فوق خشبه البارد، ألمسُ حشيتَه بأصابع أثلج حزنها فغدا البيت صقيعاً. تنهمر دموعي قاسية الوقع . ما تزال حرارة جسده الملتحمة بنسيج الغطاء، تمدّني بالثقة أنّه هنا في مكان ما، أهمس مرتعشة: يا قلبي . يأتيني صدى الصوت... [read more]
الجدار الخامس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ على مرآة مشروخة رأيته لأول مرّة ، تأملته بإمعان ، العينان ، الأنف ، الفم ، الشعر...! لم يقل لي أحد ٌ يوماً ما إنّي جميلة ! أبي ينظر بصرامة ، فأسدل الغطاء فوق وجهي ، أمي تنظر بقلق حذر ، فأبتعد عن المرآة. أخي ينظر بغضب ، فأنزل أكمامي المبللة من مياه الغسيل ! أربعون مرّت. لم يفطن أحد فيها أنّي أنثى ، لم يُطرق باب بيتنا ، حتّى نسيت... [read more]
الحجاب تطبق الجدران على صدري ، تضيق مساحات البيت الذي كان ملعباً أيام الطفولة ، نلملم خطواتنا ونختصرها ، فلم يعد هناك متسعاً لجرينا أنا وشقيقتي ، امتدَّ الزمن بي سبعة عشر عاماً ، سبعة عشر دهراً ، وسئمت هذه الوجوه الكالحة الكئيبة . أبي يحدّث أمي بهمس وراء الجدران في غرفتهما، فتخرج بدموع صامتة، يمشّط لحيته الكثة البيضاء، يرتدي ملابسه، يشرب كأس الحليب بالعسل مع بعض التمرات، ويغلق الباب ماضياً... [read more]
دمينو للكاتبة ابتسام تريسي هذا هو السبب الذي من أجله ـ يا سيدتي ـ كانت ابنتك خرساء .موليير بدقة أضع الحجر في البناء، أبتسم لمساره في منظومة حياتي، بهدوء أبدأ الكتابة.تجتاحني رائحة احتراق تحت جلدي، أتجاهل الرائحة ،وأعيد صياغة النسخة الأخيرة من مقالي الافتتاحي لجريدة الصباح . تتدفق عباراتي نحو أفق حالك ، تقهرني بقسوتها ، تمدُّ رأسها من السطور هازئة من مشاعري ( عليّ إبراز أهمية وجود... [read more]







